الرئيسيةس .و .جالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ===حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mariem
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 467
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/02/2008
نقاط نقاط : 32692

مُساهمةموضوع: ===حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات   الخميس مايو 29, 2008 4:54 pm

بنات في مقتبل العمر، ميزتهن الأولى مقاييس جمالية عالية، يرتدين أحدث صيحات الموضة من "الفيرساتشي" إلى "الشانيل".. يركبن سيارات فخمة ويرتدن فنادق "الهاي كلاص" والأماكن المخصصة للشخصيات المهمة جدا أو "ما يعرف بال VIP "
قد تحسبُهن للوهلة الأولى من سيدات الأعمال أو من بنات العائلات الثرية.. لكن الحقيقة غير ذلك تماما، فأغلبهن ينحدرن من عائلات متواضعة، هن بنات وصلن إلى الثراء بسرعة الصاروخ عن طريق احتراف بزنس من نوع آخر.. فتيات يمارسن أقدم مهنة في التاريخ ولكن بطريقة مختلفة لا علاقة لها بالأساليب القديمة والمعروفة، بعيدا عن عاهرات الطريق السريع والدعارة التي يسيرها أصحاب الملاهي الليلية، إنّهن نوعية خاصة جدا من البنات يلعبن على مستوى عال جدا في دائرة مغلقة وخطيرة حدّ الموت.. أولى شروط البقاء فيها السرّية، ثم السرّية ثم السرّية.
مستودعات الأسرار الخطيرة
السرّية الكبيرة التي تحيط بعمل هاته الفتيات وكيفية مزولتهن لهذا النشاط رهيبة جدا، فالقضية ليست مجرد تجارة جنس محظورة تحقق عائدات خيالية لأصحابها فحسب، بل هي على قدر كبير من التعقيد والتشعب وتنقسم الى مستويات متعددة تتصاعد معها درجة السرية والخطورة بحسب حجم وثقل الأسماء التي تدور في فلك كل مستوى، ليصل بعضها إلى درجة مُلامسة الخطوط الحمراء التي لا يجب تجاوزها في جميع الحالات بما فيها هذا التحقيق..
فهن بِحكم اختلاطهن برجال وأسماء من العيار الثقيل تحولن إلى مستودعات حقيقية لأسرار خطيرة جدا وهن في الوقت نفسه قنابل موقوتة قابلة للانفجار، لذا تجدهن حذرات حتى في أبسط الأشياء التي لا تخطر على البال، ومن هنا كان الوصول إليهن في حد ذاته من المستحيلات.. وللأمانة فإن هذا التحقيق
هو في الحقيقة نتيجة للقاءات متعددة تمت عبر مراحل زمنية متقطعة مع بعض الفتيات اللواتي تحترفن هذه المهنة، وكذا بعض رجال الأعمال الجزائريين
الذين ورغم اعتراضهم على الفكرة في البداية، حيث اكتفى أغلبهم بتزويدنا بالمعلومات فقط، إلا أن الإلحاح فعل فعلته في آخر المطاف مع اثنين منهما واللذين وافقا أن يكونا "كلمة السر" التي تفتح لنا أبواب هذا العالم من خلال مقابلة بعض الفتيات اللواتي تحفّظن كثيرا في الكلام، وكانت عملية توجيه الحديث معهن نحو النقاط المهمة المتعلقة بطريقة عملهن وكيفية دخولهن هذا العالم بدون إثارة شكوكهن مهمّةً شبه مستحيلة لا يعود النجاح فيها إلى كاتب هذا التحقيق، بقدر ما يعود إلى شركينا اللذين خلقا جوا من الثقة في هذه اللقاءات.

المطلوب عاهرة محترمة بلا سوابق عدلية ولا ملف في الآداب

بين أحد المطاعم في وسط العاصمة الذي يُسيّر بطريقة الباب المغلق " porte fermée" إذ لا يمكن الولوج إليه إن لم تكن بصحبة وجه معروف من طرف الطقم العامل فيه، وبين مطعم آخر مشهور بأعالي حيدرة بالعاصمة، التقينا بهاته الفتيات اللواتي يتميزن بأسلوب حياة مختلف تماما عن باقي الفتيات اللواتي يحترفن الدعارة بشكلها التقليدي، فعلى عكس هذه النوعية الأخيرة التي لا تهتم لأي شيء، فإن محترفات الدعارة الراقية يحسبن كل خطوة يقمن بها، فالأماكن التي يترددن عليها يجب أن تكون من النوعية التي تتوفر على نوع من الحماية، أي أن تكون مملوكة أو تابعة لشخص ذو نفوذ لا من النوعية التي قد تتعرض لمداهمات شرطة الآداب في أي وقت وهو ما يعني النهاية بالنسبة لهاته الفتيات.. أو بمعنى آخر، إحالة مبكرة على التقاعد.. وهو أول اكتشاف أدهشنا في هذا التحقيق، فمن أوّل شروط العمل التي يجب أن تتوفر في هاته الفتيات، صحيفة سوابق نظيفة خاصّة إذا تعلّق الأمر بالآداب.. فلا يتم التعامل مع فتاة لها ماض مع شرطة الآداب والسبب قد يبدو على قدر من الغموض ولكنه بسيط جدا، ويعتبر من الاحتياطات الأساسية بالنسبة "للبارونات" الذين يحتكرون هذه التجارة، فالمطلوب "بضاعة ممتازة" ولكن بدون سوابق حتى لا تكون محل شبهة بالنسبة للزبائن الذين يتمتعون بمكانات اجتماعية ومهنية مرموقة.
أما بالنسبة للعمل فهن يتجنبن دائما التجمع بفتيات أخريات يحترفن نفس المهنة ، ليبقى الهاتف النقال هو وسيلة الربط بين الفتاة ومستخدمها، حيث تتلقى تعليمات مختصرة عن المكان والساعة فقط.
و في كل الحالات، فإن الفتيات لهن زيادة على الخط الهاتفي العادي خطّا خاصّا لا يملكه إلا المستخدم، أما عن أماكن العمل فهي في غالب الأحيان فنادق خمسة نجوم بينما وفي حالات أخرى، خاصة جدا، تكون داخل سكنات أغلبها فيلات مجهولة العنوان تابعة لزبون من نوعية خاصة يرفض أن يظهر اسمه في سجلات الفنادق، حتى ولو صارت هذه الأخيرة توفر لهم السرية المطلوبة بعدم إثبات هوية الفتاة في سجلاتها.
الوجه الآخر للفنادق خمس نجوم
بعيدا عن البريق الأخاذ للفنادق الكبرى التي توحي بالارستقراطية والترف الكبيرين، فإن بعض الفنادق خمس نجوم، وليس كلها، تغض الطرف عن تجارة الجنس التي اتخذت من صالوناتها ومطاعمها مقرّا لها لاصطياد الزبائن الأثرياء ، واعتبرته من الكماليات التي تدخل في إطار الخدمات الترفيهية لزبائنها ما دامت من النوع الراقي الذي لا يسبب المشاكل ولا يثير الشبهات، وفي غياب دليل مادي حول تورط إدارة هذه الفنادق في تسيير هاته التجارة التي تدر عليها الملايين من خلال رفع عدد زبائنها بشكل لافت، فانه لا يسعنا إلا أن ندرجها ضمن الإهمال المتعمد.. مع أن الكثير من المؤشرات تؤكد وجود تواطؤ واضح بين إدارة هاته الفنادق والفتيات، ولإظهار مدى تغلغل تجارة الجسد في هاته الفنادق، يمكن إدراج ما حدث مع إحدى الفنادق الخمس نجوم الذي انطلق في العمل بالجزائر بمقاييس فندقية صارمة لفرض احترام المكان على المترددين عليه، فكانت العاملات به مطالبات بتفادي كل ما قد يثير غرائز الزبائن من الماكياج وحتى أنواع العطور، حيث كان قانونه الداخلي يمنع عليهن استعمال العطور ذات الرائحة القوية والمثيرة، ولكن بعد أشهر وجد الفندق نفسه أمام أزمة مالية خانقة بسبب عدم إقبال الزبائن عليه، فما كان عليه إلا أن أجرى دراسة جديدة فهم من خلالها الأسباب الحقيقية وراء انصراف الزبائن عنه، فقامت الإدارة الجديدة بالتساهل فيما يخص الجانب الأخلاقي، فتغيرت كل المعطيات حتى فيما يخص الصفقات الخاصة باستقبال بعض النشاطات والتي كانت قد تقدمت سابقا بعروض مغرية للحصول عليها دون جدوى.. واليوم، فإن نفس الفندق يعجّ بالزبائن ويحتضن كل أنواع النشاطات مع أنه رفع من أسعار خدماته بشكل مدهش.. لكنه في المقابل أضحى لا يمت بصلة، لا من بعيد ولا قريب، للعلامة الفندقية العالمية التي يمثلها في الجزائر، وهي الملاحظة التي يسجّلها كل أجنبي زاره مؤخرا.


بنات من ذوات المواصفات الخاصة
لأن الأمر لا يتعلق بالدعارة المتعارف عليها، فان الفتيات المطلوبات لمثل هذا العمل يجب أن يحملن مواصفات خاصة، أهمّها أن يُلبّين مقاييس جمالية عالية
وأن تكنّ ذوات مستوى جامعي، فكل اللواتي التقيناهن في إطار هذا التحقيق حاملات لشهادة جامعية وكلّهن، بلا استثناء، يتقن لغة ثانية بعد الفرنسية، لهذا فإن الجامعات هي أحسن مكان تنشط فيه شبكات الدعارة خمس نجوم كما تؤكده قصة"م" وهي شابة لم تتعدى بعد الرابعة والعشرين من عمرها، تخال وأنت تنظر إليها أنها صورة هاربة للتّو من صفحات إحدى مجلات الموضة العالمية أو أنها اخترقت شاشة "تلفزيون البلازما" المعلقة في المطعم حيث التقيناها، والتي كانت تعرض فيديو كليب ساخنا على قناة "ميلودي" الموسيقية، ولم تكن محدثتنا لِتحسُد بطلاته اللبنانيات على شيء..
تقول"م" أنها كانت طالبة عادية بالجامعة المركزية ورغم أن جمالها كان محط أنظار زملائها في الدراسة، إلاّ أن طموحاتها كانت أكبر من ذلك بكثير.. وكانت تتعزّز أكثر وهي تنظر إلى الحياة التي تعيشها زميلاتها المنحدرات من العائلات الغنية وهو ما خلق لديها قابلية للمشي في أي طريق بوسعه أن يختصر لها المسافة الفاصلة بينها وبين طموحاتها في حياة مترفة.. وكانت أول خطواتها على هذا الطريق في سنتها الثانية بالجامعة، أين تعرفت على شاب فتح لها أبواب الأماكن المغلقة التي يقصدها الأثرياء، ومِن أول طلّة لها لفتت الأنظار.. وفي غضون أيام قليلة فقط، كانت تجلس على مكتب رجل يملك العديد من الشركات، اقترح عليها العمل ضمن فريق "بناته" كما يسميهن.. الغطاء "مضيفة استقبال" و المُهمة "العمل على تلبية الاحتياجات الخاصة جدا لزبائن من المستوى الرفيع".. المكان قد يكون في "فيلا" أو جناح فندق أو تنشيط "إباحيّ" لسهرة خاصة على شرف ضيوف من العيار الثقيل في مكان سري تُقتاد إليه الفتيات داخل سيارات خاصة دون أدنى علم بوجهتهن وهي حالة نادرة تقول "م"، فلم تعش هاته التجربة إلا مرتين خلال أربع سنوات هي عمر احترافها لهذه المهنة ، وتضيف قائلة "أول شيء تتعلمه أيّ فتاة جديدة تدخل هذا العالم هو
أنها تحمل حياتها على لسانها بمفهوم أن أيّ زلة لسان، مهما كانت بسيطة، قد تدفع ثمنها غاليا.. وحين كنت في بدايتي كانت الفتيات اللواتي سبقنني إلى هذا العالم يتعمدن إخافتي بسرد قصص رهيبة عن مصير فتيات ارتكبن غلطة العمر، وحتى الآن لست أدري إن كان ذلك حقيقة أو نوعا من المبالغة المقصودة لتفادي تفشي تفاصيل مهنتنا وهوية الزبائن الذين نخدمهم، لكن المؤكد أنّ أي خطأ لن يمر بلا عقاب".
احذروا إعلانات التوظيف في الجرائد
"المطلوب سكرتيرة أو مندوبة إعلانات تكون حسنة المظهر تتقن الفرنسية والإنجليزية والإعلام الآلي" هذه هي التركيبة النمطية لمئات الإعلانات التي تملأ الجرائد اليومية، نقرأها وتمر علينا مرور الكرام دون أن تثير في أنفسنا أي تساؤل، فليس هناك وجه للغرابة في مؤسسات تبحث عن موظفات..لكن بعد لقائي بـ "ن" المحطة الثانية في هذا التحقيق تغيرت نظرتي للموضوع و تساءلت كيف أنّي لم أنتبه للأمر من قبل.. بالفعل، يوميا، وعلى مدار الأسبوع عشرات الإعلانات في كل الصحف للبحث عن موظفات ومقر كل هاته المؤسسات في العاصمة، فكم تحوي العاصمة من مؤسسة؟ فمهما كان العدد كبيرا فإنه بالقطع لا يبرّر هذا الكم الهائل من إعلانات التوظيف التي لا تنتهي، والمؤكد أن جزءا كبيرا منها يخفي وراءه شيئا آخر غير ما تظهره شكلا . حقيقةُ هاته الإعلانات اكتشفتها من خلال حديثي مع الفتاة الثانية التي أصابتني بالذهول وهي تقول لي أنها احترفت الدعارة الراقية عن طريق إعلان في الجرائد، و هاته قصتها كما جاءت على لسانها، تقول "بقيت أكثر من سنة بعد تخرجي من الجامعة في حالة بحث مستمر عن منصب شغل، طرقت كل الأبواب في مجال تخصصي ولكن بدون فائدة، ولأني أقطن في ولاية بجاية كانت فرص العمل قليلة جدا، فقررت أن اتصل بمؤسسة نشرت إعلانا لتوظيف سكرتيرة في العاصمة بعد أن اتفقت مع ابنة عمتي التي استأجرت مع صديقاتها شقة صغيرة هناك، وبالفعل تم قبولي في المنصب خصوصا بعد أن أبديت موافقتي على العمل ليلا إن اقتضت الضرورة، ولم أشك في الأمر في البداية لأن المؤسسة تديرها امرأة، ولكن بعد أن باشرت العمل، أثارتني نوعية وعدد البنات اللواتي كانت تتوافد على المكتب رغم أن حجم العمل يكاد يكون منعدما.. و لم يطل الأمر قبل أن يتحول العمل ليلا من استثناء إلى قاعدة، ولأنّي كنت محاصرة في هذا الوسط من كل الجهات وبعيدة عن أهلي وأتمتع بحرية مطلقة، انتهيت في لحظة ضعف إلى الموافقة على العروض التي كنت قد رفضتها في الأول تحت غطاء تحسين مداخلي المادية.."
قطاع الخدمات الخاصة الـ( S.S.S)
هي عبارة يحملها الكثير من رجال الأعمال وذوي النفوذ في أجندتهم، وتقابلها مجموعة من الأرقام التلفونية وهي مختصر لجملة
SECTEUR DES SERVICES SPECIAUX التي تعني "قطاع الخدمات الخاصة" وهي التسمية الرائجة في هذه الأوساط للرؤوس الكبيرة التي تحتكر هذا النوع من الدعارة.إنّ هذه التسمية وإن كانت تحمل نوعا من الدعابة، إلا أنها تعكس فعليا قناعات هذه الشريحة من أصحاب الأموال الذين يرون بأن اللجوء إلى مثل هاته الطرق أمرا "عاديا جدا"، بل ويكون في الكثير من الأحيان من ضرورات العمل.."عملنا في ميدان المال والأعمال له متطلباته الخاصة، فأغلب صفقاتنا تُناقش على طاولة عشاء أو في سهرة، كما أننا كثيرا ما نستقبل وفودا أجنبية، وحضور فتيات جميلات على قدر من الثقافة في مثل هاته المناسبات قد يصنع الفرق كله.. وهذا الأسلوب متعامل به في كل العالم، ففي الدول الغربية توجد وكالات لهذا الغرض، لكن في المجتمعات الإسلامية فإن الأمر يدخل في إطار المحرم والممنوع، لكن شِئنا أم أبينا، فان ذلك جزء لا يتجزأ من انفتاحنا على اقتصاد السوق " يقول أحد الذين تحدثنا معهم في الموضوع. بينما أكد آخر أنه من غير المعقول أن ينزل إلى الشارع للبحث عن فتيات لا يعرف عنهن شيئا والمجازفة بإحضارهن إلى أماكن راقية وسط شخصيات مهمة، لهذا يرى أن وجود أُناس يتكفلون بتوفير فتيات بمواصفات خاصة لمثل هذه المناسبات "رحمة".. حتى ولو كان عملها غير قانوني وغير أخلاقي.


صدق أولا تصدق..تكاليف الدعارة مخصومة من مستحقات الضرائب

صدق أولا تصدق..تكاليف الدعارة مخصومة من مستحقات الضرائب

صدق أولا تصدق..تكاليف الدعارة مخصومة من مستحقات الضرائب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
batata
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 03/06/2008
نقاط نقاط : 31130

مُساهمةموضوع: رد: ===حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات   الثلاثاء يونيو 03, 2008 1:12 pm

aw blad miky
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
kourounabil
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 06/06/2008
نقاط نقاط : 31100

مُساهمةموضوع: رد: ===حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات   الجمعة يونيو 06, 2008 4:34 pm

هذه هي صفات العالم الثالث
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
adlene
عضو نشط
عضو نشط


ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 50
العمر : 25
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 11/06/2008
نقاط نقاط : 31050

مُساهمةموضوع: رد: ===حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات   الأربعاء يونيو 11, 2008 9:55 am

ci vri
hada wach aw sayer
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لطفي
عضو نجم
عضو نجم


عدد المساهمات عدد المساهمات : 242
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 22/02/2008
نقاط نقاط : 32231

مُساهمةموضوع: رد: ===حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات   الجمعة يونيو 20, 2008 8:23 am

ياولدي ماشي بلاد هدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
===حقائق مذهلة عن فتيات أل vip وأجانب يستثمرون في أجساد الجزائريات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام البرامج والالعاب :: قسم مواقع الانترنت-
انتقل الى:  
التبادل النصي

facebook   twitter   youtube   rss  
Copyright ©2008 - 2010, imad.Copyright ©2008 - 2010, www.fenaks.yoo7.com
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
»» إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحدث من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف.
التبادل النصي
منتديات ابادي بوسواليم
منتديات فرسان التطوير
ديمه اميرة الاحزان منتديات شباب كول
اعلان نصي اعلان نصي
اعلان نصي اعلان نصي
اعلان نصي
اعلان نصي
اعلان نصي اعلان نصي