الرئيسيةس .و .جالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العولمة الإعلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 3:14 pm

العولمة الإعلامية تمثل قيمة اقتصادية متنامية





*د. حسن بشير
عولمة الرسالة الإعلامية أهم تطور إعلامي في العقدين الأخيرين لكن خارج البلدان العربية
كثيراً ما نسمع اليوم عن ظاهرة «العولمة» ونتائجها وآثارها في المجالات
السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ولا يمكننا أن نغض النظر عما يجري تحت
مظلة هذه الظاهرة العالمية حتى وان كنا ممن يخالفون اوممن لا يؤمنون
بالعولمة كظاهرة أخذت تضع بصماتها حتى على ما يمارسه الافراد يومياَ ناهيك
عن المجتمعات التي انجرّت وراء هذه الظاهرة العالمية.
أما عن الاعلام، فما هي العلاقة بين العولمة والاعلام؟ هل ان الاعلام
العالمي تأثر بالعولمة؟ أم ان العولمة هوانعكاس لظاهرة الاعلام العالمي
الذي حمل الرسالة السياسية والاقتصادية والثقافية عبر وسائله التقنية؟
الحقيقة هي ان كلا الظاهرتين متلازمتان لا يمكن أن ينفكّ احدهما عن الاخر
على الاقل في عالمنا المعاصر الذي طوى شوطا من الزمن توسعت فيه دائرة
العولمة من ناحية وكثرت وتشعّبت وسائل الاعلام فيه من ناحية اخرى.
العولمة أثّرت وبحد كبير على الانشطة الاعلامية في عالمنا المعاصر ولا
تخلو اليوم أية ظاهرة من ظواهر الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية
الاّ ولعبت فيها وسائل الاعلام دوراً يكاد أن يكون الاهم حتى بالنسبة لما
تحتويه هذه الظواهر من معنا في المجتمعات المختلفة.
والدكتور ابو العينين يحمل شهادة الدكتوراه في الاعلام من جامعة الازهر
عام 1986 وهو الان عميد كلية الالسن والاعلام في جامعة مصر العربية ورئيس
قسم الصحافة ومستشار التدريب الاعلامي بمعهد الاهرام الاقليمي للصحافة.
وقد انتج بجانب الابحاث المختلفة والكثيرة في المجال الاعلامي، كتبا منها:
«مقدمة في وسائل واساليب الاتصال (1987)»، «الوظيفة الاخبارية لوسائل
الاعلام (1991)»، «الاتصال وبحوث التأثير (1995)»، «الصحافة العالمية: مسح
لوسائل الاعلام في العالم (1993)، «قوانين الصحافة في الانظمة الاعلامية
المعاصر (1996)».
في مقدمة كتابه أكّد البروفيسور ابو العينين ان الكثير من الباحثين يعتقد
بأن عولمة الانشطة الاعلامية «تمثل أهم تطور أعلامي في العقدين الاخيرين
من القرن الماضي. وأن هذا التطور سوف يحدد مسار هذه الانشطة طوال سنوات
القرن الحالي، فضلاً عما يمثله ذلك من أهمية وتأثير في انظمة الاعلام
الوطنية في دول العالم». ولكن هناك ايضا ملاحظات مهمة في هذا المجال لا بد
أن تؤخذ بعين الاعتبار وهي:
اولاً: ان عولمة النشاط الاعلامي لم تتحقق بعد بالصيغة التي ربما تكون قد
استقرت لدى الكثيرين. ثانياً: ان ما تحقق عينياً هوعولمة الرسالة
الاعلامية بفضل سقوط الحواجز وهي ظاهرة «تقنية» اكثر من كونها ظاهرة
سياسية أو ثقافية على الرغم من تأثيراتها السياسية والثقافية.
ثالثاً: ان درجات استجابة الانظمة الاعلامية الوطنية للتغييرات التي
تفرضها عولمة صناعة الاعلام متفاوتة الى حدود بعيدة، الامر الذي ينفي بشدة
حقيقة أن تكون العولمة سمة أساسية لانشطة وسائل الاعلام عبر مناطق العالم
المختلفة في الوقت الراهن.
رابعاً: ان عولمة النشاط الاعلامي، حيث توجد الان، ليست ظاهرة حديثة تنتمي
للعقدين الاخيرين من القرن الماضي، ولكنها تعبير عن تطور تاريخي تمتدّ
جذوره الى القرن التاسع عشر، وان كانت خطاها قد تسارعت في الربع الاخير من
القرن العشرين.
وقد كشفت الممارسات المختلفة في سنوات الثمانينيات والتسعينيات من القرن
العشرين عن دورين اساسيين قامت بهما وسائل الاعلام في المنظومة الاقتصادية
والسياسية والاجتماعية العالمية، وهوالدور الاقتصادي حيث تلعب فيه وسائل
الاعلام دوراً مهماً. فقد أصبحت العولمة الاعلامية تمثل قيمة اقتصادية
هائلة ومتنامية وبخاصة في ظل اقتصاد المعلومات الذي أصبح ألسمة الاساسية
للاقتصاد العالمي، حيث بلغت استثمارات صناعة المعلومات تريليوني دولار عام
1995، وفي نهاية القرن (عام 2000) بلغت 3 تريليونات دولار سنوياً بعد ان
كانت هذه الاستثمارات لا تتجاوز 350 مليار دولار عام 1980، وثانياً الدور
الايديولوجي الذي يوفر بيئة معلوماتية وايديولوجية لدعم الاسس السياسية
والاقتصادية والمعنوية لتسويق السلع والخدمات وتطوير نظام اجتماعي قائم
على تحقيق الربح عبر الثقافات الوطنية المختلفة. والكتاب يحتوي على اربعة
فصول اساسية. في الفصل الاول حاول المؤلف أن يستوعب مفهوم العولمة في بحوث
الاعلام. فهذا المفهوم باعتقاد توسوفي كتابه المعروف «الامبراطورية
الاكترونية: الاعلام العالمي والمقاومه المحلية» (1998) يمثل أحد المفاهيم
الحديثة في الدراسات الاجتماعية بوجه عام بالرغم من كونه مفهوماً اقدم
بكثير في مجالي الدراسات الاعلامية والتجارة الدولية والدراسات الاجتماعية.
وبصورة عامة فان دراسات العولمة في العلوم الاجتماعية تتسم بالتركيز على
ظاهرتين اساسيتين، تحتل وسائل الاعلام ـ وخاصة التلفزيون ـ فيهما مكانة
متميزة:
اولاً: الوسائل التي يسّرت بها الشركات متعددة الجنسيات عولمة رأس المال والانتاج.
ثانياً: الثقافة العالمية الناتجة عن ظهور نمط من الشركات متعددة الجنسيات
يمتلك ويهيمن على وسائل الاعلام الجماهيرية مما سبب ظهور نمط من الثقافات
والايديولوجيات ذات التوجه الاستهلاكي.
وتخضع أدبيات البحث في ظاهرة العولمة ايضاً للعديد من التصنيفات تؤكد
بعضها على انها أحادية السبب mono-causual والاخرى متعددة الأسباب
multi-causual ويرى المؤلف ان هناك تصنيفاً آخر اكثر ملائمة لتقديم شروح
أفضل لظاهرة شديدة التعقيد مثل العولمة وهو تصنيف رباعي يرتكز على تمايز
الاتجاهات التالية:
اولاً: مدخل النظم العالمية The World System Approach وهويبنى على
التمييز بين دول المركز وشبه المحيط والمحيط من حيث طبيعة دور هذه الدول
في تقسيم العمل الدولي الخاضع لسيطرة النظام الرأسمالي العالمي.
ثانيا: النموذج الثقافي العالمي Global Culture Model ونشأ هذا النموذج من
البحوث التي تناولت عولمة الثقافة. ويهتم هذا المدخل بالمشكلات التي
تسببها ثقافة متجانسة مرتكزة على وسائل الاعلام، وبخاصة التلفزيون،
للهويات الوطنية.
ثالثا: نماذج المجتمع الدولي: Global Society Models ويعتقد اصحاب هذه
النماذج بأن المجتمع العالمي ـ تاريخيا ـ قد اصبح حقيقة في العصر الحديث
فقط، وأن العلم والتقنية والصناعة والقيم العالمية المتنامية أوجدت عالما
مختلفاً عن اي عصر من عصور الانسان السابقة. رابعاً: مدخل الاقتصاد
السياسي: Political Economy ويرتكز هذا المدخل على افتراض ان ديناميكيات
الصناعات المنتجة للثقافة يمكن فهمها في ضوء الحتمية الاقتصادية. وينتمي
هذا التوجه الى الغلاة من الماركسيين اللذين يعتقدون بأن ظاهرة العولمة هي
نتاج هيمنة القوى الرأسمالية على التطور الاجتماعي والثقافي السائد
عالمياً. وفي هذا المجال تمثل وسائل الاعلام ركناً اساسياً في تفسير هذا
المدخل لظاهرة العولمة.
وفي الفصل الثاني حاول المؤلف أن يعكس رؤية تاريخية لمراحل عولمة النشاط
الاعلامي كمحاولة لفهم الواقع الذي تنطوي عليه هذه الظاهرة ودلالاتها
الاقتصادية والسياسية وتأثيراتها المستقبلية.
وينطلق نقاش المؤلف من افتراض اساسي في هذا المجال وهوأن هناك «ثمة علاقة
وثيقة ربطت بين عولمة النشاط الاعلامي وتصدير الرأسمالية التجارية عبر
تطورهما التاريخي، وأن تلك العلاقة هي التي تحكم التطورات الراهنة
والمستقبلية في صناعة الاعلام من دون أن ينفي ذلك تدخل عوامل اخرى». ويدعم
هذا الافتراض العوامل التالية:
1) التزامن بين ظهور النشاط الاعلامي خارج الاسواق الوطنية الرأسمالية
وتصدير الرأسمالية الصناعية والتمدد التجاري في الاسواق الخارجية.
2) الاختلاف الموجود في عولمة الانشطة الاعلامية التي تطرح على الصعيد العالمي وتنعكس في الانظمة الاعلامية الوطنية الغربية.
3) خضوع اكبر نسبة من الانشطة الاعلامية الدولية لعدد من الشركات العالمية
العملاقة ونموالشركات الاعلامية العالمية تبعاً لنموتلك الشركات.
4) وحدة العمل والمنشأ للشركات العالمية العملاقة مما يشير على انسجامها في الاصعدة المختلفة.
5) تماثل التوزيع الجغرافي للمستوى الذي تحقق من عولمة الانشطة الاعلامية
مع توزيع الاستثمارات التجارية والصناعية للشركات العالمية متعددة
الجنسيات مما يدل على انهما حقيقة واحدة.
6) الاختلاف في تأثير النشاط الاعلامي عبر الوسائل الاعلامية المختلفة. فصناعة التلفزيون مثلاً هي الاكثر تأثراً بسياسات العولمة.
ويستخلص الدكتور ابوالعينين من هذا الافتراض نتيجة مهمة وهي «ان الطابع
التاريخي لظاهرة العولمة ينفي عنها صفة الاستمرار باعتبارها مرحلة تاريخية
مرتبطة بالقوى الداعمة لها مما يفسح المجال امام العوامل الوطنية سياسية
كانت ام اقتصادية ام ثقافية، للتعامل مع هذه الظاهرة» وهذا يعني من جهة
اخرى ان عولمة النشاط الإعلامي ستزول اوستتغير اذا تغييرت معالم التجارة
العالمية وان تكامل الاقتصاد الوطني سيلعب دوره في تعديل الانشطة
الاعلامية لصالح الشعوب خلافاً لما تريده الشركات العالمية المتعددة
الجنسيات.
وفي الفصل الثالث يستخلص المؤلف حقيقة مهمة في تجارب الثمانينيات
والتسعينيات حول الاعتبارات الجيوبوليتيكية المؤثرة على عولمة النشاط
الاعلامي، ويرى بأن قوى السوق قد أصبحت الوسيلة العالمية الاساس لتنظيم
الانشطة الاتصالية، وأن المبادئ والقيم غير المرتبطة بقوى السوق يتناقض
دورها في تنظيم صناعة الاتصال. وبالرغم من أهمية هذه الحقيقة في تنظيم
العلاقة بين السوق العالمية وعولمة الاعلام فان الاعتبارات الجيوبوليتيكية
تؤثر تأثيراً جاداً في تنظيم هذه العلاقة. فهذه العلاقة لا تعمل بدرجة
واحدة عبر مناطق العالم المختلفة متأثرة بالاعتبارات الجيوبوليتيكية
وآثارها في المراحل المختلفة. ولأهمية هذه الحقيقة فان الاستراتيجية
الجديدة للشركات العالمية هي أن تصل الى قطاعات معينة من السكان داخل
الاسواق الوطنية، أن الوصول الى هذه القطاعات تبدو وكأنها المسؤولية
الحقيقية لوسائل الاعلام العالمية.
ففي الاقطار العربية على سبيل المثال، يعتقد المؤلف بأن العوامل السياسية
هي المحدد الرئيسي لمدى استجابة الاعلام العربي للتحديات التي تفرضها
عولمة الانشطة الاعلامية. فلا يخلواي قطر من هذه الاقطار من هيمنة الدولة
على واقع الاعلام ومستقبله مما تحدّ كثيراً من خطى الاعلام العربي للتفاعل
مع الانشطة الاعلامية العالمية.
وبحث المؤلف في الفصل الرابع والأخير تأثير العولمة على اتجاهات البحث
الإعلامي وصنّف بحوث الاعلام المرتبطة بقضايا العولمة الى تيارين اساسيين:
1) تيار يحاول رصد التغييرات التي جاءت بها الانشطة الهادفة الى عولمة صناعة الاعلام وتأثيراتها.
2) تيار يحاول رصد تأثيرات تقنية الاتصال الحديثة على صناعة الاعلام.
فعلى الرغم من اهتمام بحوث الاعلام برصد الخطوات التي قطعتها صناعة
الاعلام في سبيل تحقيق سوق عالمية للانشطة الاعلامية المختلفة، ولكنه يمكن
رصد العديد من الدراسات خلال سنوات التسعينيات التي تمثل تياراً مناهضاً
لظاهرة عولمة الانشطة الاعلامية وتقسيم هذه الدراسات الى اتجاهين:
الاتجاه الاول: وهو اتجاه يبدي الكثير من التحفظات على عولمة الانشطة
الاعلامية التي يتم من خلالها تجاهل المصالح الوطنية، وانهاك اقتصادات
الطبقات الوسطى في المجتمع، واضعاف قدرات المجتمعات المحلية على الابداع
والابتكار في ظل المنتجات الثقافية الجاهزة التي تقدمها وسائل الاعلام الى
الجمهور. ولكن المؤلف يؤكد على ان تأثير هذا الاتجاه ضعيف في مواجهة قوى
العولمة وما تحققه يوماً بعد يوم على أرض الواقع.
الاتجاه الثاني: وهو الاتجاه الذي يقبل بوجود عولمة الانشطة الاعلامية مدفوعة بدوافع الربح المادي.
وهذا الاتجاه هو أقوى الاتجاهات المناهضة لعولمة الانشطة الاعلامية سواء في مجال البحوث أم في مجال التحركات الاجتماعية الفعلية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 3:15 pm

:tongue: المصدر
http://www.balagh.com/islam/hf0mirjq.htm
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 3:24 pm

:tongue: http://www.aljazeera.net/Channel/archive/archive?ArchiveId=110649
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 3:43 pm

مفهوم العولمة:
العولمة مصطلح حادث مترجم عن الكلمة الإنجليزية Global ومعناها: عالمي أو
دولي،
وغالباً ما تذكر مرتبطة بمصطلح القرية (Global Village) بمعنى القرية الكونية
أو
العالمية. ويدور مفهوم العولمة حول الوجود العالمي أو الانتشار الكوني،
وغالباً ما استخدم
في السياسة والاقتصاد بمعنى النفوذ السياسي العالمي والمؤسسات الاقتصادية
الدولية
(الأخطبوطية) المتواجدة في أنحاء كثيرة من العالم ولها تأثير قوي ونافذ سواء
في الشأن
الاقتصادي أو السياسي المحلي (أي في البلدان المتواجدة فيها). ثم تطور في
جانب جديد
وهو العولمة الإعلامية، عن طريق إنشاء مؤسسات إعلامية دولية ضخمة لها قاعدة
أساسية
في بلد وتنطلق منه إلى كثير من البلدان، ولها أثر فاعل في الإعلام المحلي
لتلك البلدان..
وأخيراً نشأ مصطلح العولمة الثقافية (Global Culture) وتعني الانتشار الثقافي

الفكري لجهات قومية ومؤسسات دولية (أغلبها أمريكية) وأصبح لها أثر ملموس في

الجانب الثقافي لدى الكثير من المجتمعات حول العالم من أقصى الشرق إلى أقصى

الغرب(2).
المجموعات الإعلامية الدولية الكبرى:
هناك ست مجموعات رئيسة كبرى تعمل في الأنشطة الإعلامية على مستوى العالم ولها

حضور دولي كبير متفاوت من مؤسسة لأخرى، أربعة منها أمريكية، وواحدة أوروبية،

وواحدة أسترالية أمريكية، وهذا عرض لأبرز أنشطة هذه المجموعات:
1 - تايم ورنر Time Warner :(3)
أكبر مؤسسة إعلامية في العالم؛ إذ تفوق مبيعاتها 25 بليون دولار، ثلثها من
أمريكا
والباقي من العالم. ويتوقع ارتفاع دخلها من خارج أمريكا إلى 50%، وتملك
العديد من
الأنشطة الإعلامية المتنوعة ومنها:
* 24 مجلة (منها تايم).
* ثاني أكبر دار للنشر في أمريكا.
* شبكة تلفزيون ضخمة واستديوهات برامج وأفلام، ودور عرض للسينما (أكثر من
1000
شاشة)، وأكبر شبكة كيبل تلفزيوني مدفوع في العالم.
* شركات أفلام في أوروبا، والعديد من محلات البيع بالتجزئة.
* مكتبة ضخمة من الأفلام (6000 فلم) والبرامج التلفزيونية (25000 برنامج).

* بعض القنوات الدولية التلفزيونية مثل HBO, TNT, CNhN.
* مساهمات رئيسة في قنوات وشبكات تلفزيونية أو مرئية.
وللعلم، فإن عدد مشاهدي المحطة الإخبارية CNN يفوق 90 مليوناً في 200 دولة،

ولدى HBO 1.2 مليون مشترك حول العالم.
2 - مجموعة برتلزمان Bertelsmann :
أكبر مجموعة إعلامية في أوروبا وثالث أكبر مجموعة في العالم. دخلها السنوي
يجاوز 15
بليون دولار، وتتميز بأن لها تحالفات وتعاوناً مع العديد من المجموعات
الإعلامية
الدولية في أوروبا واليابان، ولها العديد من الأنشطة الإعلامية ومنها:
* قنوات تلفزيون في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا؛ إضافة إلى استوديوهات سينمائية
متعددة.
* مجموعة من الإذاعات الأوروبية.
* 45 شركة نشر للكتب بلغات أوروبا المختلفة.
* أكثر من 100 مجلة في أوروبا وأمريكا.
3 مجموعة فياكم Viacom:
مجموعة إعلامية قوية في أمريكا؛ وربع دخلها السنوي (13 بليون دولار) من خارج

أمريكا، ولها نشاط محموم للتوسع الدولي؛ حيث أنفقت بليون دولار في السنوات
الأخيرة
للتوسع في أوروبا، ولها تحالفات مع العديد من المجموعات الإعلامية ونشاطها
متنوع
ومنه:
* 13 محطة تلفزيون في أمريكا إضافة إلى شبكات بث فضائي دولي ( شوتايم(4)
نكلدون...).
* شركات إنتاج تلفزيوني وسينمائي وفيديوي وموسيقي.
* شركات نشر كتب.
4 - ديزني Disney :
أكبر متحدٍّ لمجموعة تايم ورنر في العولمة الإعلامية. لها دخل يفوق 24 بليون
دولار، ولها
حضور قوي في مجال الأطفال بل تعتبر أكبر منتج لمواد الأطفال في العالم، ولها
حضور من
أقصى الشرق (الصين) إلى أوروبا والشرق الأوسط حتى أمريكا اللاتينية. ولها
أنشطة متنوعة
منها:
* استوديوهات أفلام وفيديو وبرامج تلفزيونية، وشبكة ABC التلفزيونية الضخمة
في
أمريكا، ومحطات تلفزيون وراديو متعددة.
* قنوات تلفزيونية دولية متعددة بالأقمار الصناعية والكيبل مثل ديزني Espn
,Disney الرياضية.
* محلات تجارية باسم ديزني، ومراكز ألعاب وترفيه حول العالم.
* دور نشر للكتب.
* 7 صحف يومية، و3 شركات لإصدار المجلات.
وللمجموعة تحالفات ومشاركات مع مؤسسات إعلامية في أوروبا وآسيا وأمريكا
اللاتينية
وكذلك مع شركات بث واتصالات متعددة الجنسيات.
5 - نيوز كوربريشن News Corporation :
خامس أكبر مجموعة إعلامية من حيث الدخل (10 بليون دولار) لكنها أكبر لاعب
دولي
في مجال الإعلام حول العالم. أسس المجموعة روبرت مردوخ(5) ويملك حالياً
ثلثها، ولها
وجود في جميع أنحاء العالم من خلال أنشتطها الإعلامية والتي منها:
* 132 صحيفة و25 مجلة في أستراليا وبريطانيا وأمريكا ( تعتبر واحدة من أكبر
ثلاث
مجموعات صحفية حول العالم).
* شركة فوكس للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وشبكة فوكس للبث التلفزيوني؛
إضافة إلى
22 محطة تلفزيون.
* شبكة ستار للبث الفضائي حول العالم وشبكة سكاي (بريطانيا خصوصاً).
* دور نشر للكتب.
وللمجموعة تحالفات مع مجموعات إعلامية حول الإعلام، وقاعدتها 6 دول رئيسة
تنطلق
منها أنشطتها المتنوعة وبالأخص: أستراليا بريطانيا أمريكا.
تعتبر هذه المجموعة من أعقد المجموعات الإعلامية وأوسعها، ولها نفوذ قوي في
الصين
والهند (فضلاً عن أوروبا وأمريكا)، وأسلوبها الناجح هو الشراكة مع جهات نافذة
محلية
مع عدم مصادمة التوجهات السياسية المحلية لهذه البلدان(6).
ومن أهم خصائص هذه المجموعة: أنها تبث بلغات البلدان المختلفة؛ فمجموعة (Fox)

نفسها مثلاً تبث بالأسبانية في أمريكا اللاتينية وأسبانيا إضافة إلى
الإنجليزية بوصفها لغة
دولية وتتميز هذه المجموعة أيضاً بقدرتها على اختراق الدول النامية وتوطيد
أقدامها
فيها، كما أن لها مصادرها الخاصة بالأخبار والبرامج ممثلة في شركات تابعة أو
شريكة
إضافة إلى قنوات البث الخاصة بها.
6 مجموعة TCT :
وهي مجموعة إعلامية متخصصة بالبث التلفزيوني عبر الكابل وكذلك عبر الأقمار

الصناعية من خلال نظام الاشتراكات، ولها وجود قوي دولي في هذا الميدان؛ حيث
تمتلك
قمرين صناعيين للبث حول العالم (قيمتهما 600 مليون دولار) والدخل السنوي
للمجموعة
يفوق 7 بليون دولار.
مجموعات إعلامية أخرى:
هناك مجموعات إعلامية دولية أخرى على صنفين:
الأول: يمثل النشاط الإعلامي جزءاً من نشاط أوسع للشركة الأم.
والصنف الثاني: مجموعات إعلامية أصغر (من حيث الدخل؛ وإلا فإنها إمبراطورية

إعلامية لا يقل دخلها عن بليون دولار سنوياً)، وسنذكر هنا أبرزها وأكثرها
تواجداً على
الساحة الدولية:
1 - يونيفرسال: تملكها مجموعة سيغرام الدولية، ويمثل دخل المجموعة الإعلامية
(7
بليون دولار) نصف عائدات الشركة الأم. وأبرز أنشطتها: أعمال الإنتاج
السينمائي
والتلفزيوني والموسيقي ونشر الكتب، ولها 27 مكتباً حول العالم، ولها وجود قوي
في
أوروبا وشرق آسيا (سوف تنفق 200 مليون دولار في الصين حتى العام القادم).
2 - بولي جرام: تمتلكها شركة فيليبس المشهورة، وأعمالها الرئيسة: إنتاج
سينمائي
وموسيقي، ودخلها يجاوز 6 بليون دولار نصفها من مبيعاتها في أوروبا وربعها في
أمريكا.
3- سوني للترفيه: وهي جزء من سوني للإلكترونيات اليابانية الضخمة، وهي متخصصة

في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والموسيقي والبث الفضائي، ولها دخل يجاوز 9
بليون
دولار سنوياً، ولها شراكات وتحالفات متعددة في أوروبا وآسيا وأمريكا
اللاتينية.
4 - جنرال إلكتريك: من أكبر الشركات في العالم خصوصاً في الكهربائيات، وتملك
شبكة
NBC للتلفزيون والراديو، ودخلها يجاوز 5 بليون دولار، ولها وجود دولي
وتحالفات
متعددة مع شركات برامج كمبيوتر (ميكروسوفت) حيث أنفقت 500 مليون دولار من أجل

قناة دولية للأخبار عبر الإنترنت MSNBC.
5- مجموعة هولنجر (كندا): ولها نشاط صحفي واسع؛ حيث تمتلك 60 صحيفة يومية.

6 - التلفزيون المباشر (Direct TV) الأمريكي: [ المملوك لشركة هيوز Huges
للإلكترونيات والتي تمثل بدورها فرعاً من جنرال موتورز] وهي شركة بث عبر
الأقمار
الصناعية (14 قمراً حول العالم) وتصل إلى 100 دولة.
عموماً هناك العديد من المجموعات الإعلامية (أكثر من 20 مجموعة يفوق دخلها
بليون
دولار سنوياً في أمريكا ومثلها تقريباً في أوروبا) والطابع العام لها هو
التحرك الأفقي
ومحاولة كسب أوسع مساحة من الأرض إعلامياً؛ وإن كان الوجود الأمريكي هو
الطاغي
لهذا التحرك.
بقية العالم:
وبما أن بقية العالم (عدا اليابان) متخلف في كل شيء فإن العولمة الإعلامية
جزء من هذا
التخلف العام، لكن هناك 4 مؤسسات إعلامية في أمريكا اللاتينية من الحجم
الثاني وهي
ذات توجه دولي.
وبالنسبة لآسيا والشرق الأوسط فلا توجد مؤسسات حتى من الحجم الثاني؛ على حين
أن
الأمر بالنسبة للمنطقة العربية أضعف بكثير.
أما اليابان فإنها رغم قوتها الاقتصادية إلا أنها متخلفة إعلامياً عن الغرب،
وفيما عدا
شركة (سوني) لا يوجد مؤسسات إعلامية دولية يابانية رغم وجود العديد من
المؤسسات
الإعلامية في اليابان (227 شركة من أكبر 1000 شركة إعلامية في اليابان) إلا
أنها تركز
على السوق الياباني المحلي، إحداها NHK التي يفوق دخلها 6 بليون دولار
سنوياً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 3:43 pm

العولمة الإعلامية والتقنية:
ترتبط العولمة بالتقدم والتوسع الاقتصادي ارتباطاً وثيقاً؛ ولذلك كانت عملية
الرقمية
(Digital) في نقل الصوت والصورة والكلمة حاسمة في تسهيل وصول هذه المواد
للمستهدف، كما أنها خفضت التكلفة مما ساعد على توسيع دائرة الانتشار عالمياً،
كذلك
ساعدت شبكات الاتصال الفائقة (Fibers) في تسهيل نقل كميات كبيرة من المعلومات

وبدرجة نقاء عالية وبوقت قصير حول العالم، وأصبح هناك تحالف ظاهر بين شركات

الاتصالات وشركات التقنية والبرامج مع المؤسسات الإعلامية نظراً للمصالح
المشتركة بين
هذه الأطراف؛ فالأولى ترصف الطريق والثانية تسير عليه(7).
أهداف العولمة الإعلامية:
من المعلوم أن الربحية غرض رئيس للرأسمالية الغربية، وأي نشاط اقتصادي يكون
وسيلة
لزيادة الدخل وللربحية فإنه مُحبّب ومرغوب.. هذا هو منطلق العولمة الإعلامية:
ربح
وربح وربح.
لكن لا ننسى أن القائمين على هذه المؤسسات والعاملين فيها لهم خلفيات وعقائد
ومبادئ
ينقلونها إلى العالم من خلال أنشطة مؤسساتهم الإعلامية مثل ما تنقل السفينة
البضائع،
فلا يُستغرب أن نرى مضامين هذه العولمة الإعلامية متوافقة تماماً مع ما درج
عليه
أصحابها؛ فالعنف يستشري في دمائهم، والجنس قضية بيولوجية؛ أما العقيدة فهي

مجموعة من الخزعبلات والخرافات والشعوذات تتوافق أحياناً مع تربيتهم الدينية

(النصرانية) وتصادمها أخرى.
مَنِ المستهدَف؟
ليس هناك مجتمع محدد مستهدف بالعولمة ولا قطاع معين أو دولة محددة، لكن أينما

وجدت التسهيلات الفنية والإمكانات المالية فتجدهم هناك، لذلك نجد توجهاً
قوياً
للمجموعات الإعلامية الدولية تجاه المراهقين والأطفال؛ نظراً للوقت الطويل
الذي يقضونه
أمام شاشات التلفاز، الإنترنت، الكمبيوتر.
والمجتمعات العربية والإسلامية مستهدفة بهذه العولمة ضمن هذا الميدان؛ فحيثما
شُرعت
الأبواب لهم فإنهم داخلون، لا يعتدُّون غالباً بالبيئات وثقافتها وتقاليدها
فضلاً عن دينها
ومبادئها.
من يقود العولمة الإعلامية؟
المتابع لوسائل الإعلام بكافة أنواعها والتلفاز والسينما والإنترنت على وجه
الخصوص
لا يخفى عليه الحضور الأمريكي الطاغي؛ لدرجه أن أصواتاً عدة ارتفعت في أوروبا
(فرنسا
على وجه الخصوص) لمقاومة المد الإعلامي الأمريكي الغازي.
وفي الوقت نفسه بدأ السعي الحثيث لدى بعض المؤسسات الإعلامية الأوروبية نحو

العولمة، بدءاً بالانتشار الواسع داخل أوروبا نفسها ثم الانطلاق نحو الأسواق
الخارجية
خصوصاً ذات الثقافة واللغة المتشابهة.
تطور العولمة الإعلامية:
بدأ التحول الضخم في اتجاه العولمة في مجال الاعلام بدءاً من الثمانينيات،
وكانت البداية
أفرعاً لمؤسسات وموزعين لمنتجات إعلامية، ثم تطورت الأمور مع التوسع
الاقتصادي
والنمو السكاني والانفتاح السياسي والاقتصادي بين الدول.
استطاعت مجموعة من المؤسسات الإعلامية أن تفهم حاجات المجتمعات المختلفة
للمواد
الإعلامية مما ساعدها على تطوير أدوات إيصال لهذه المواد مستفيدة من التطور
التقني
الواسع في ميدان الاتصالات.
بدأت المؤسسات الإعلامية الأمريكية القوية في موطنها في تكوين شركات متعددة

الجنسيات وشراء أنشطة ومؤسسات إعلامية في البلدان الخارجية المختلفة.
واكب ذلك تحالفات استراتيجية مع الجهات المحلية القوية مستفيدة بدرجة كبيرة
من
النفوذ الأمريكي السياسي في العالم وتهاوي أدوات المنع أو الرقابة ووسائلهما
في البلدان
المختلفة.
وتطورت الأمور تجاه العولمة بسرعة بالتواكب مع العولمة الاقتصادية؛ حيث يمكن
إدراج
الإعلام جزءاً من الأنشطة الاقتصادية.
وصل عدد المؤسسات الإعلامية الدولية إلى 40 مؤسسة نصفها تقريباً أمريكي.
ويتوقع الاستمرار نحو هذا الاتجاه وزيادة التكتلات والمجموعات الإعلامية
الدولية وذلك
في المدى القريب والمتوسط.
دراسات:
في دراسة تمت عام 1996 حول الإعلام في 41 دولة كانت النتائج ما يلي:
* أكثر الأفلام مشاهدة أمريكية، و 9 أشرطة من كل 10 أشرطة فيديو أمريكية.
* 20.000 مستهلك حول العالم (19دولة) سئلوا عن الثقافة الإعلامية الأمريكية
أجاب
ما يقارب النصف منهم بأنها جيدة جداً أو ممتازة.
* 90% من الإعلام في إيطاليا يسيطر عليه الإعلام الأمريكي.
* 25% من سوق الكتب (8 بليون دولار إجمالي دخل الكتب في العالم) تسيطر عليه
10
دور نشر وأكبرها بل أكثرها مملوكة لمؤسسات إعلامية دولية (تايم ورنر،
بريكزمان، فياكم)
نماذج لأنشطة إعلامية محددة ذات صيغة دولية:
بالإضافة إلى برامج التلفاز والسينما الأمريكية ذات الحضور الدولي الكثيف من
خلال
الشركات الإعلامية المذكورة سابقاً فإن هناك أنشطة إعلامية صحفية ذات طبيعة
دولية؛
فتجد صحيفة دورية تصدر في أمريكا مثلاً ولها العديد من الطبعات الدولية ذات
المضمون
نفسه أو بتغير طفيف مثل مجلتي (نيوزويك) و (التايم) الأمريكيتين.
كذلك هناك مجلة (ريدرز دايجست) الأمريكية التي لها 17 طبعة، كل طبعة بلغة
مختلفة
وبنسخ تعد بالملايين.
كذلك مجلة ناشيونال جيوغرافيك لها العديد من الطبعات بلغات مختلفة آخرها
وأحدثها اليابانية - اللغة الميتة - وبنسخ تفوق المليون شهرياً (ليس لها طبعة
عربية).
مستقبل العولمة الإعلامية:
تعتبر أمريكا أكبر دولة في العالم اقتصادياً وسياسياً؛ وفي جانب الاتصالات هي
الأولى
وكذلك في جانب الكمبيوتر. أما الإعلام فلا يوجد لها منافس حقيقي في الساحة.
هذه
الحقيقة تعطي تصوراً واضحاً للمستقبل الإعلامي العالمي؛ فقيادة أمريكا له
ظاهرة.
وتداخل الإعلام مع التقنية في الكمبيوتر والاتصالات تجعل القدرة الأمريكية في
استمرار
الهيمنة الإعلامية مؤكدة؛ خصوصاً إذا انتبهنا إلى الأسلوب المستخدم في
الإعلام (المرئي
على وجه الخصوص) والذي يعتمد على الإيحاء والخيال الواسع والصورة والحركة
لإيصال الرسالة الإعلامية بعيداً عن الكلام الكثير والحشو المطول.
ومما هو مشاهد أن التوسع الإعلامي (الأمريكي على وجه الخصوص) أفقي وعمودي؛
وقد
استفاد من التحالفات المحلية (في المناطق القوية) والسيطرة والاحتكار (في
البلدان
الضعيفة).
كذلك فإن النظرة للعولمة من جهة الشركات الإعلامية الغربية والأمريكية على
وجه
الخصوص يزداد مع الأيام، والقناعة به بدأت تسري حتى في المؤسسات المتوسطة
والصغيرة فضلاً عن الكبيرة.
هذا الأمر (العولمة الإعلامية) سيتجذر مع مرور الأيام، وسيصبح جزءاً مفهوماً
من الواقع
العالمي.
وبالطبع سيتأثر هذا الأمر بمدى المقاومة السياسية للبلدان المستهدفة وبمدى
قدرتها على
المقاومة أصلاً أو حتى برغبتها في ذلك أو عدم الرغبة.
كذلك سوف تتعرض البلدان المتخلفة لضغوط سياسية واقتصادية للقبول بهذا الواقع

الإعلامي الجديد من باب: حرية الناس، وحقوق الإنسان، الإعلام الحر، تبادل
الثقافات، وحوار الحضارات.
ولا ننسى أيضاً أن الشركات الإعلامية تتحرك بمساعدة حكومية من بلدانها الأم
وهي
تنظر إلى الناس (في كل مكان) أنهم مستهلكون لسلع هم ينتجونها، ولا ينظرون
إليهم
بصفتهم مواطنين في بلدانهم لهم ثقافاتهم الخاصة وعقائدهم المتميزة.
وأخيراً ...
فإن واقع الإعلام العالمي يدعو للذعر مع الأخبار التي ما فتئت تذكِّرنا بل
تذهلنا
بالتطورات المتسارعة؛ حيث ذكرت إحدى الشركات الأمريكية أنها في صدد إطلاق قمر

صناعي جديد ذي إمكانات تقنية مذهلة وبتكلفة أقل من الحالية.. تقول الشركة:
إنها في
غضون سنة 2002م سوف تطلق قمراً قادراً على بث ألف وخمسمائة قناة تلفازية في
وقت
واحد يعادل أداؤه مجموعة من الأقمار الصناعية الحالية.. هذا في جانب البث
الفضائي..
أما الإنترنت فالشبكة القادمة والتي بدأ تطبيقها في بعض الجامعات الأمريكية
ستصل
سرعتها إلى 1000 ميجا بيت (2000 ضعف الشبكة الحالية) و000،10 ميجا بيت في
غضون بضع سنوات.. هذا يعني بثاً حياً عالي النقاوة للصورة المتحركة أو الصوت
(تلفاز
رقمي) أو الصوت، أما المواد المقروءة فيمكن نقلها في غضون بضع ثوان بدلاً من
الدقائق
حالياً.. بمعنى آخر: أن الإنسان سيمكنه مشاهدة مئات القنوات التلفزيونية
بنقاوة معقولة
وهو قابع في مكتبه أمام الكمبيوتر.
مع العلم أن هناك تجارب لبث تلفزيوني خاص بالإنترنت (ما زالت بصيغة متخلفة عن

التلفاز العادي) علماً أن الإنترنت هي مولود أمريكي ويرعاه الأمريكان،
والسيطرة فيه
للشركات الأمريكية (خصوصاً الكبيرة منها والتي أصلاً لها وجود إعلامي نافذ
دولياً).
وبعد: فهذه مقتطفات استقيتها من هنا وهناك أردت بها أن أحذر وأحذر وأحذر من

خطورة الإعلام على عالمنا العربي والإسلامي الضعيف في كل المناحي (ومنها
الإعلام)،
وهو أصلاً هزيل في تقنياته ومواده البعيدة عن جذور الأمة وعقيدتها. كذلك
أحمِّل قادة
الفكر والتوجيه المسؤولية في هذا الميدان، وأدعوهم للمسارعة في تحمل
المسؤولية خصوصاً
أننا دائماً متخلفون عن الركب عالة على الغير في كثير من أمورنا. والعبء
الكبير لا
يستطيعه فرد أو أفراد بل لا بد من مساهمة الجميع: مؤسسات، ورجال أعمال، مربين

ومفكرين؛ كل بحسبه وكل بقدرته.
والأمر يسيرٌ لو كان الإعلام خالياً من الرسالة والهدف، بل المضمون الثقافي
المُصدَّر إلينا لا
يحتاج إلى كثير بصيرة لمعرفة خطورته على مجتمعاتنا وأجيالنا القادمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 3:44 pm

http://www.albayan-magazine.com/files/global/11.htm
:tongue:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 3:46 pm

إن المبدأ الرأسمالي يقوم على أساس مادي ابتداءاً ويتغنى بما يسمى بالحرية
فإنه يعتمد على تحقيق إرادته بشتى الوسائل والأساليب مستخدماً الميكيافلية
التي تبيح له استخدام كل المسالك لتحقيق ذلك من استعمار ونهب وتزييف
ومخدرات ورشاوى وقلب للحقائق وتزييف لها لتتلبس على الناس.
و العولمة
هي إحدى إفرازات الرأسمالية البغيضة، وتعني سيطرة مطبقة على اقتصاد الدول
الضعيفة، لتخلف وراءها ثماراً شوكية، من مجاعات، وفقر، وحروب، وبطالة،
وتحطيم للأسرة، وضياع، وتشريد، وأمراض تجنيها البشرية بسببها.
ولما
نجحت أمريكيا بعولمة المال والاقتصاد بحيث صار لديها إصدار القرارات في
التعامل الدولي، حيث ترى بعض الدراسات أن توسع هذه الظاهرة ونموها
وانتشارها تسبب في تلاشي الدولة القومية ونفوذها وظهور قوانين جديدة
تفرضها الدول العظمى من خلال حركة وموازين القوى الإقتصادية ومتطلبات
الأسواق،مما دفع أمريكيا على إثر هذا النجاح بأن لا تكتفي بعولمة الاقتصاد
لصالح شركاتها، بل إنها صارت تسعى جاهدة لعولمة الإعلام, الأمن، والتعليم، والمفاهيم المختلفة، لتصهرها
جميعاً في بوتقتها، وتجعل من أميركا هي السيد المطاع، والقدوة، والمثل
الأعلى، وتجعل من الحضارة الغربية، بعيون أميركية، حضارة كل الشعوب
المتحضرة، على حد زعمها.

وترتكز
العولمة الإعلامية أساسا على تخصيب الإعلام ليجعل المشاهد مشدوها مشدودا
,بفكر الغرب وحضارته بحيث تعتمد اعتمادًا كليًّا على مخاطبة الغرائز،
واستنهاض الفضول لدى المشاهد، بمعنى آخر تغييب العقول, لتبقى الدول
الكافرة هي المسيطرة على بلاد المسلمين، ولتحويلهم وسلخهم عن دينهم
وتاريخهم، وليتم ربطهم بالدول الكافرة، ربط عبد بسيد، لتتحكم بهم وتنهب
خيراتهم، بدل أن يكونوا منافسين لها في الساحة الدولية أو أقله أن يكونوا
حجر عثرة في طريقها لتنفيذ ما تريده من أهداف وغايات في العالم.

وإن
المتابع هذه الأيام يجد نماذج جديدة للعولمة الرأسمالية وكأنها لم تعد
مرتبطة بالجانب الاقتصادي فحسب بل أصبحت تشمل كل جوانب الحياة فأصبحنا نرى
مدى تأثير العولمة الإعلامية الرقمية ومضامينها على المتلقي العربي
المندهش بمعلومات الآخر أو المضبوع بفكر الغرب وحضارته الفاسدة,

ويمكن
القول بأن العولمة الإعلامية بالنسبة للغرب هي الأكثر أهمية وتطبيقاً
للعلوم المتطورة، والأبرع في استثمار تكنولوجيا المعلومات والإعلام في
احتلال العقل البشري، وتدمير مدركاته الذهنيّة وتلويث بيئته( بدخان مصانع
القمع السياسي والإقتصادي والإجتماعي) بحيث لا يجد أمامه إلا استهلاك
عشرات الساعات يوميّاً من المواد الإعلامية المليئة بالفساد والإفساد
والعنف والجريمة والجنس ,وغيرها.
بل
يمكن الجزم بالشبه الكبير بقدرة تأثيره مع( اليورانيوم المخصب)، وتطابق في
وظائفه التدميرية والمرضية، ونتائجه على الإنسان جسدياًً ومعنوياً
وسيكولوجيا، وكلاهما يسبب تدمير العقل والنفس،
ولهذا فالغرب الكافر لا
يألوا جهدا بابتكار الوسائل والأساليب التي تخدم مصالحه في مختبرات العلم،
و(يخصّب الإعلام) ويستثمر العلوم، ويوظف تقنياته الإتصالية لخدمة مخططاته،
وهي
مخططات ترمي إلى بناء رسالة إعلامية مؤثرة، تستمد قوتها الإقناعيّة من
مناهج علم النفس والعلوم الحديثة، ولتصبح الرسالة بمفهومها الشامل عمليات
نفسية واجتماعية وفسيولوجية لاختراق البشر، وتكريس نماذجها وأنماطها
وثقافتها على المجتمعات العربية بوسائل الحرب النفسية وغسل العقول وتدمير
النفس.
بمعنى أن تصبح الرسالة الإعلامية ذات جدوى في عملية التأثير
أشبه بتأثير (اليورانيوم المخصب) في تأثيراته البيولوجية والفسيولوجية
والنفسية على المتلقي، وإصابته بأمراض القلق والإنحراف والأعصاب والإغتراب
والإضطراب والعدوانية والإستهلاك، وتوطين العجز في النفوس، وبمعنى أوسع
تدمير واقع المسلمين وبنيته الإجتماعية وثقافته وقيمه.)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 3:53 pm

الفصل الأول: ظاهرة العولمة بين الممارسات التقليدية والإدراك المعاصر
أولاً: ظاهرة العولمة (تأصيل المفاهيم)
ثانياً: تأثيرات الثورة الإتصالية في خلق العولمة الإعلامية
ثالثاً: مؤسسات وأدوات العولمة الإعلامية

الفصل الثاني: الأمن القومي في عالم القرية الإعلامية الصغيرة
أولاً: حول مفهوم الأمن القومي العربي
ثانياً: الأمن القومي العربي ومفهوم شعوب بلا حدود
ثالثاً: العولمة الإعلامية ووظيفة الدولة الإتصالية

الفصل الثالث: العولمة الإعلامية وإنعكاساتها على بيئة النظام العربي
أولاً: تسيب النظام السياسي العربي
ثانياً: مؤثرات المعرفة المعلوماتية على الممارسة السياسية
ثالثاً: الهوية القومية العربية وتحديات العولمة الإعلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 3:56 pm

العولمة الإعلامية

المؤلف:
مؤيد عبد الجبار الحديثي


عدد الاجزاء: 1
سنة النشر: 2002
الطبعة رقم: 1
الناشر: الأهلية للنشر والتوزيع
صفحة: 276
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 3:59 pm

8) وهناك بحث جاهز عن العولمة في مكتبتنا الجامعية الخاصة بمنتدانا
من هنا
ابحث
http://fenaks.yoo7.com/montada-f20/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الخميس ديسمبر 11, 2008 4:18 pm


العولمة الثقافية:



وتهدف
إلى محو هوية الأمم الثقافية، وإلى إذابة كل الثقافات الموجودة في ثقافة
واحدة هي الثقافة الغربية بصفة عامة، والثقافة الأمريكية بصفة خاصة؛ عن
طريق النموذج الأمريكي؛ المتصف بالعنف، والفوضى الأخلاقية، وثقافة
الاستهلاك، وأمركة الأكل والشرب، ولبس الجنز الضيق..




كما تسعى إلى إذابة بقية الحضارات الأخرى التي تحمل قيما مضادة لحضارة الغرب وخاصة الحضارة الإسلامية والصينية.



وتعني
كلمة (ثقافة) حضارة كل أمة؛ من فكر، وحركة، وأسلوب حياة؛ فالثقافة هي
المبادئ والمعتقدات والعادات والتقاليد التي تحدد سلوك الأمة ومشاعرها،
وقد ظهرت العولمة الثقافية بعد فترة من الاستعمار..




ومن أنواع العولمة الثقافية التي مورست على البلاد المستعمرة: الاستشراق، والتنصير، والبعثات الدراسية، وفرض وسائل الإعلام..



ونتيجة
لضعف دول العالم الثالث والعالم الإسلامي سخر الغرب وسائل الإعلام
المتطورة لنشر أفكاره في هذه البلاد المستعمرة، وأدى عدم قدرة هذه البلاد
على بث أفكار مضادة للفكر الغربي إلى ظهور العولمة الثقافية، وكلما انتشرت
وسائل الإعلام، وتطورت أدى ذلك إلى تثبيت العولمة الثقافية، وخاصة بعد
ظهور الأقمار الصناعية والحاسوب والإنترنت.



وتهدف
العولمة الثقافية إلى تعميم نظرية العلمانية المادية؛ لتحل محل الفكر
الإسلامي، وتبعد الإسلام عن مسرح الحياة؛ بحيث لا يبقى في النهاية إلا
العالم العلماني المادي وحده، ويصبح المسلمون أتباعا للغرب؛ وبذلك تزول كل
دعامات الوحدة الإسلامية، وتتفرق الشعوب المسلمة.



وقد دعم
الغرب النظرية العلمانية؛ عن طريق حماية الأفراد المرتدين عن الإسلام،
وتكريمهم؛ كما حدث مع سلمان رشدي، ونسرين تسليمة، وتكريم شخصيات علمانية




إسلامية كتوفيق الحكيم، ونجيب محفوظ، وغيرهم.



وقد
دافع عن العولمة الثقافية مفكرون غربيون مثل فوكوياما؛ وهو مفكر أمريكي من
أصل ياباني؛ تحدث عن نهاية التطور الحضاري لكل البشرية، ويرى أن ثقافة
أمريكا هي نهاية الحضارات، وهي النموذج الذي يجب أن يحتذى، وأنها النموذج
الخاتم، وكتب في هذا المعنى كتابه (نهاية التاريخ وخاتم البشر)..




ويذهب فوكوياما إلى أبعد من ذلك؛ فيرى أن الحضارة الغربية والأمريكية سوف تكتسح




العالم، وخاصة الحضارة الإسلامية.




وقد رد على فوكوياما مفكر آخر من بلاده وهو هانتجتون في كتابه (صدام الحضارات)





وبعد
سقوط الاتحاد السوفيتي بدأ الغرب في إعداد شعارات جديدة، وبدأ يثير قضايا
جديدة، ووصف الإسلام بصفات مثل: الأصولية، والإرهاب، والعنف.. وبناءً على
ذلك أعلن الأمين العام لحلف الأطلسي -في مؤتمر صحافي عقد في لندن سنة
1995م- أن الخطر الإسلامي، والأصولية الإسلامية يشكلان خطرا يواجه حلف
الأطلسي بعد نهاية الحرب الباردة.



وأشارت
ما رجريت تاتشر -رئيس وزراء بريطانيا الأسبق- إلى أنه كان أمام الغرب
عدوان هما الشيوعية والإسلام، وقد تم القضاء على العدو الأول، وبقي على
الغرب أن يقف في خندق واحد للقضاء على العدو الثاني.. ويحذر هانتجتون
الغرب من التهاون مع الإسلام والصين، ويحذر كذلك من انتقال التقنية
المتقدمة إليهما.








الذي
أثبت فيه أن الحضارة الغربية رائعة وفريدة؛ لكنها ليست عالمية (universal
(not، ويرى هانتجتون أن أي محاولة لفرض الحضارة الغربية على العالم ستقود
إلى الصدام والحرب بين الثقافات، وأن المستقبل سوف يشهد زوال الحضارة
الغربية، كما سيشهد قيام تحالف بين حضارة الإسلام وحضارة الصين حسب زعمه،
ويرى أن الإسلام سوف يقوى على حساب الغرب إذا امتلك وسائل الحداثة ولم
يتغرب..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد2008
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 174
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 31/05/2008
نقاط نقاط : 33462

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الجمعة ديسمبر 12, 2008 9:49 am

الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 الخديعة الرهيبة


المؤلف: تيري ميسان
المترجم: رندة بعث
عدد الاجزاء: 1،
سنة النشر: 2002،
الطبعة رقم: 1،
الناشر: التكوين للطباعة والنشر والتوزيع،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zidan
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 03/06/2008
نقاط نقاط : 33429

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الأحد ديسمبر 14, 2008 3:49 am

تفضل

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=42345
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zidan
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 03/06/2008
نقاط نقاط : 33429

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الأحد ديسمبر 14, 2008 3:55 am

الاعلام والعولمة
عبد الرزاق محمد الدليمي
الناشر: دار مكتبة الرائد العلمية تاريخ النشر: 01/01/2004
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
zidan
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 03/06/2008
نقاط نقاط : 33429

مُساهمةموضوع: رد: العولمة الإعلامية   الأحد ديسمبر 14, 2008 3:57 am

http://www.voltairenet.org/article149629.html
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العولمة الإعلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام التعليمية :: قسم العلوم الإجتماعية و الانسانية-
انتقل الى:  
التبادل النصي

facebook   twitter   youtube   rss  
Copyright ©2008 - 2010, imad.Copyright ©2008 - 2010, www.fenaks.yoo7.com
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
»» إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحدث من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف.
التبادل النصي
منتديات ابادي بوسواليم
منتديات فرسان التطوير
ديمه اميرة الاحزان منتديات شباب كول
اعلان نصي اعلان نصي
اعلان نصي اعلان نصي
اعلان نصي
اعلان نصي
اعلان نصي اعلان نصي