الرئيسيةس .و .جالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ممكن مساعدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maknin
عضو نشط
عضو نشط
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 12/11/2008
نقاط نقاط : 30886

مُساهمةموضوع: ممكن مساعدة   الإثنين فبراير 23, 2009 7:48 am

:king:

ارجوكم مساعدة في بحث حول الفنون الاغريقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
fenaks
الادارة
الادارة
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1028
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/02/2008
نقاط نقاط : 35183

مُساهمةموضوع: رد: ممكن مساعدة   الإثنين فبراير 23, 2009 8:01 am

8) جاري البحث


<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.rasoulallah.net
fenaks
الادارة
الادارة
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1028
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/02/2008
نقاط نقاط : 35183

مُساهمةموضوع: رد: ممكن مساعدة   الإثنين فبراير 23, 2009 8:01 am

عندما نتعرض للحضارة الإغريقية بالبحث والدراسة ينبغي ألا يغرب عن بالنا طبيعة البلاد الإغريقية التي تكتنفها الجبال من كل جانب مما كان يؤدي إلى انعزال السكان بعضهم عن البعض الآخر واقتضى هذا الوضع حدوث قلاقل انعزال السكان بين هؤلاء السكان وبين بعضهم ثم مع غيرهم وقد نوه بها التاريخ ولم يغفل ذكرها فيما أثر عنها من خصومات ومنازعات أثينا واسبارطة وحرب طروادة ...كما ينبغي إن نعرف حب الشعب الإغريقي وتقديسه للأبطال والبطولات ويتجلى ذلك في شدة شغفه بإقامة المباريات في حلبات العدو والوثب وإلقاء الرمح عند اللحظة الحاسمة والدعوة إلى المسابقات الأولمبية ومدى إيمانهم المطلق بكمال الأجسام الإنسانية المملوءة بالصحة والحيوية والجمال الطبيعي .... ... وليس بمستغرب بعد هذا أن نرى مثالي الإغريق وهم يستلهمون هذه الألعاب الأولمبية ومن القصص التصويرية التي تمثل الأعياد التي كانت تقام في أثينا الطريق إلى نقل الحياة والحركة إلى تماثيلهم بصورة لم تكن مألوفة من قبل ولم يكن هدفهم بالطبع هو تصوير البطل فحسب بل كانوا يصورون في تضاعفية أيضا أبولو إله الجمال والصورة المثالية للرشاقة والتناسب .... وإن دارسة بسيطة لأعمال النحت الإغريقي تثبت إلى أي مدى وصل اليسر بالفنان في أحكام بناء صورة متكاملة للجسم وبحيث لا يتعذر علينا إن تتصور مدى الدراسة الواعية المتعمقة التي سبقت هذه الأعمال .

المعتقدات الإغريقية

أخذ الإغريق عن الشرق من سومر وكلدانيا وأشور ومصر بعض معتقداتهم من أن لكل قوة من قوى الطبيعة إلها يسيطر عليها فالشمس والقمر والرعد والبرق والمطر والهواء لكل منها قوة سحرية عبر عنها الفنان بتماثيل وصور آدمية وكانوا يعتقدون أن آلهتهم تختص بعواطف كالعواطف الإنسانية فهي تخزن وتفرح وتتألم ولكنها تخلد وتعيش إلى الأبد ...

فن النحت الإغريقي

يعد النحت الإغريقي من روع المصادر المميزة لهذا الفن وله تأثيره الملحوظ على كثير من الفلسفات والنهضات الفنية الأوروبية على مر العصور وفيما يلي أهم الخصائص والصفات الفنية التي تميز النحت الإغريقي

1- يتجلى فن النحت المنطق الجمال والقيم الطبيعية والواقعية والرشاقة والرقة والملاحة والاتزان قليل المغالاة في الناحية العاطفية .

2- المثال الإغريقي أمين في تحقيق الجمال والقيم والطبيعية الواقعية والرشاقة والرقة والملاحة والاتزان قليل المغالاة في الناحية العاطفية

3- تنويع التفاصيل والحركات بشكل يستلفت الأنظار في الأيدي المستديرة والأذرع المثنية ولم يبال النحات بفكرة صيانتها والمحافظة عليها على عكس الفنان المصري الذي نحت تماثيله في أوضاع تساعد في حفظها من الكسر وتصارع الزمن .

4- يميل إلى النعومة والتكامل والتشطيب الوافي مع الإيقاع في الأجسام الحية لتبدو في نهاية بعيدة عن الجمود والصلابة

5- النحات الإغريقي مجد الأبطال المبرزين في الألعاب الأولمبية والرياضات العنيفة والحفلات والطقوس وسجل هذه المظاهر بعين الفاحص الخبير وفي هذا ما يفسر مغزى تزيين المعابد الإغريقية بمئات من التماثيل الأبطال الرياضيين .

6- يضفي النحات الإغريقي على تماثيله من التألق مع إضافة المميزات الفردية للجسم الإنساني فيضمنه بما يبين مقدرة النحات ومهاراته الفائقة التي تتيح له سهولة التنفيذ والسيطرة والتمكن من الخامة والإلمام بدقائقها وأسرارها . يوجد في النحت الإغريقي نوعان مجسم وبارز...

التماثيل المجسمة إما فردية أو جماعية من بينها على سبيل المثال رامي القرص للمثال ميرون وتتمثل فيه الحركة العنيفة المتزنة في أدق لحظاتها الحاسمة ويبرز عضلات الجسم في أمم عنفوانها وكمالها مع تحقيق التوافق الذي يتلاءم وهذه الحركة القوية ولا يخلو التمثال من جمال الإيقاع .



فينوس : وهو معروف عند الإغريق بأفروديت إله الحب والجمال وقد وجد التمثال بمدينة ميلوس ويعتبر من أروع التماثيل التي تعبر أبلغ تعبير عن جمال المرأة عند الإغريق

أبولو : تمثال براكستيليس ويعتبر عن المثل الأعلى للجمال عند الرجل وقد تخير المثال لبولو وضعا أخاذا عميق التأثير فهو يمسك القوس بيده الممتدة ويدير رأسه كأنما يتابع السهم بعينيه بينما استقر ثقل الجسم على أحد القدمين واستند بإصبعه الأخرى على الأرض

النصر : تمثال يعبر عن موضوع النصر الحاسم أحرزه الاثينيون وهو من التماثيل الضخمة المنفذة بالرخام على صورة فتاة مجنحة كأنها تطير في الفضاء ويرتكز التمثال على قاعدة هرمية الشكل .

ويبين لاكون قسيس ابولو عندما دهمته حيتان كبيرتان ظهرتا على سطح الماء فعبرتا الشاطئ والتفتا حول هذا الكاهن وولديه عقابا له على ما جناه ضد الآلهة وهو موضوع يعالج فكرة خلقية وهو موجود الآن في الفاتيكان ونفذ بواسطة أساتذة من رودس .

النحت البارز :

أما النحت البارز فمنه ما حفر في الافاريز المختلفة في العمائر الإغريقية ومن اشهرا إفريز البارثنون الطويل وتتمثل وحداته في عدد من الفرسان الاغريقيين في اقوى حالات النشاط والحيوية وهم يحاربون كما بيدو فيه ايضا عربات القتال والعدد الحربية وبعض العذارى والمواطنين والألهة على مستوى المعايير البشرية وبعض الحيوانات وأواني الشرب وهو من عمل ( فدياس )

تعلق الإغريق بالأحجار والرخام مادة للبناء بدلا من الخشب وهي مادة أقل صلابة من الجرانيت الذي استعمله المصريون القدماء من قبل وهي الخامة المتوافرة في بلا د الاغريق .



فن التصوير الإغريقي .

يتميز في التصوير الإغريقي بالخصائص الآتية .

اهتم في المصور بجلال الرسم ودقته عن اهتمامه باللون

وجدت رسوم منفصلة عن المباني على هيئة تابلوهات

وجدت رسوم لستائر المسارح وبها إحساس نحو المناظر الخلوية

محاولات تصويرية لتأكيد الظلال والجسيم ( عنقود عنب مرسوم في يد طفل وتهبط عليه الطيور ومرفوعة منطلقة )

المصور الإغريقي يعزز جمال الصورة بتنويع التفاصيل والحركات وإبراز جسم الإنسان وتأكيد استدارته بتوزيع الأضواء والظلال ولعل هذه الظواهر هي عماد كل إنتاجهم في شتى ميادين الفن .



الزخرفة الإغريقية

تمتاز ببروزها وكثرة خطوطها المنحنية ورقة تركيبتها ووضح الظل والنور الناجم عنها فضلا عن أوضاعها وعلاقة العناصر المستخدمة ببعضها مع البعض الآخر .

* تتكيف تكيفا حسنا مع المساحة المعمارية التي تحتلها

* التنوع الهائل فيها وابتكار مجموعات عديدة منها

* لعبت ورقة الاكانثس وزهرة الانتيمون والكائنات الحية البشرية والحيوانية والطيور دورا فعالا في المجالات الزخرفية الإغريقية .

* استخدام المزخرفون الإغريق وحدات مستمدة من حضارات أخرى كالحضارة المصرية والآشورية كزهرة البشنين والنخيل وأوراق البردي وزهرة الانتيمون وبعض أنواع من الحيوانات المجنحة المستقاة من الفن الآشوري

* انتشرت في بعض الزخارف الإغريقية الأشكال الحلزونية المتفرعة من الاكانثس ونفذت بأسلوب الحفر وبخاصة في خامة الرخام كما استخدمت بعض الوحدات والأشكال الهندسية في صياغات مختلفة وأغراض شتى



الأواني الإغريقية

للأواني الإغريقية قيمة بالغة في عالم الفن فهي تحتوى نقوشا كثيرة أساسها الأساطير والأحداث والحياة العامة والعناصر الآدمية وهي تعتبر عوضا عن النقوش الجدارية التي زالت معالمها كليه

وتتميز الأواني الإغريقية بالآتي

- بساطة التصميم العام ويتجلى ذلك في حدود الأواني الخارجية والإحساس بالخط المتكامل وتجنب التعقيد والأوضاع المركبة

- الأواني الأولى شكلت باليد بدائيا وعليها نقوض خطية عن طريق الحفر بآلة حادة على هيئة الحيوان والنبات وحياة البحار والقواقع

- استمر الرسم باللون الأسمر على أرضية فاتحة حتى 500 ق.م وفي القرن الخامس ق.م بدأ النقش على أرضية سوداء ويترك الرسم بلون الطينة الحمراء الأصلي ومعظم الموضوعات المنفذة مسمدة من الأجواء الرياضية .

- تجنب الخزاف الإغريقي الزخارف البارزة على سطح أوانيه وفضل تلوينها باللون الأحمر والأسود لأنها من اثبت الألوان وأكثرها بقاء ثم استعملوا ألوانا أخرى فيما بعد .

- ظهور بعض آثار معمارية على زخرفة الأواني من حيث تقسيم سطوحها العامة وتصميم بدنها وخطوطها الخارجية .

الطراز الدوري

بسيط لا يوجد به زخرفة سوى تخطيطات بسيطة فبدن العمود به قنوات محفورة طولية متجاورة عددها 24 تكون حافة بين كل اثنين والعمود غليظ من أسفل وينتهي رفيعا من أعلى وتاجه مستديرة وفوقه مربع يحمل العتب وفوق العتب الإفريز ثم الكورنيش وفوق الواجهة الفرنتون والعمود ليس له قاعدة بل يتصل بأرضية البناء مباشرة ويعتبر العمود الدوري من اقدم الأشكال التي تنسب إلى الأمم الدورية التي أغارت على اليونان من الشمال كما في البارثيون .

الطراز الأيوني

يمتاز بالزخرفة وطوله الملحوظ عن العمود الدوري والعمود محلى بقنوات ولكنها لا تتقابل بحافة حادة والعمود له قاعدة مستديرة وتاجه محلى من جهتين بملفين مربوطين من الوسط بأربعة أربطة كحلية وله إفريز يختلف عن إفريز الدوري .

الطراز الكورنثي

مثل الايوني : قنوات البدن تتقابل أيضا بحافة عريضة عددها 24كذلك ولكن التاج كثير الزخرفة بأشكال ورقة الاكانثس وهو عشب ينبت كثيرا في اليونان ولم يستخدم هذا العمود كثيرا في العمارة الإغريقية .



اشهر المعابد الإغريقية

البارثنون هو المثل الأعلى لفن العمارة اليونانية اقليم لآلهة أثينا في عصر بركليس به طراز يحيط بالمعبد من جهاته الأربع وهو أيضا يعد اشهر مباني القرن الخامس قبل الميلاد وقد شيد من المرمر الأبيض الصافي وبواجهته اعظم إفريز معماري لموضوع واحد بالنحت البارز من عمل المثال فيدياس .


<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.rasoulallah.net
fenaks
الادارة
الادارة
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1028
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 02/02/2008
نقاط نقاط : 35183

مُساهمةموضوع: رد: ممكن مساعدة   الإثنين فبراير 23, 2009 8:14 am

تم تلبية طلبك
:?:


<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.rasoulallah.net
khaled
عضو مميز
عضو مميز
avatar

ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 14/02/2009
نقاط نقاط : 30124

مُساهمةموضوع: رد: ممكن مساعدة   الإثنين فبراير 23, 2009 8:49 am

العمارة الإغريقية:
أهم ما تتميز به العمارة الإغريقية طابعها المميز لطرزها الثلاث : (
الدوركي – الأيوني – الكورنثي ) ، حيث استخدمت فيه عناصر موحدة ثابتة من
حيث النوع والعدد ومن حيث علاقة هذه العناصر ببعضها حيث العناصر والتكوين
والنظام وكذلك المعابد الدوركية تتشابه من حيث العناصر والتكوين والنظام
وكذلك المعابد الأيونية والكورنثية .
الأقسام الثلاث المكونة للنظام :-
1.القاعدة المدرجة
2.العمود نفسه ويسمى البدن
3.النكتة ( تاج العمود )

2.المعابد الإغريقية :
أنشئت المعابد بدقة تامة ومهارة فائقة واعتنى بمظهرها الخارجي بالنقش على
حوائطها بأدق الآثار وأبدعها التي كانت مستوحاة من أساطير الآلهة التي
كانوا يعبدونها ، وأنشئت على قاعدة تتكون من ثلاث درجات ، والمعبد عبارة
عن قاعة مستطيلة الشكل تحتوي على حجرة داخلية تسمى الهيكل وبها تمثال
للآلهة ، كما احتوت المعابد الكبيرة على حجرتين أو ثلاثة، ويحيط بالقاعة
رواق خارجي على جوانب مدخل المعبد عادة نحو الشرق بحيث تتجه أشعة الشمس
على تمثال الآلهة ودخل آخر مقابل المدخل الأول في الجهة الغربية ، وتتميز
المعابد الإغريقية بالبساطة وكثرة الأعمدة الخارجية التي يحيط بها فضاء
فسيح حيث يمكن رؤيتها من جميع الجهات بنفس الروعة والدقة والجمال ، ومما
هو جدير بالذكر أن معظم هذه المعابد خالية من النوافذ معتمدة على دخولها
من المدخل الشرقي .
ينقسم المعابد من حيث تصميمها بالنسبة للأعمدة الخارجية إلى أنواع متعددة
منها عمودان أماميان على واجهة المدخل للمعابد الصغيرة أو أكثر من صف واحد
للعمودين على المدخلين وأعمدة مصفوفة على الجوانب الأربعة وقد تكون الصفوف
رباعية أو سداسية أو ثمانية ، وذلك للأعمدة الأمامية ، أما الجانبية فغير
محددة وكان العدد يختلف من ( 11 – 17 عمود )، وكان يلاحظ أن عدد الأعمدة
الجانبية تقريباً ضعف الأعمدة الأمامية للعدد .
استخدام الحجر الجيري أو الرملي في بناء المعابد مع تغطية الحوائط بطبقة
من البياض الذي يتكون من مسحوق للرخام والجير ، أما الأسقف فهي مائلة من
الخشب ومغطاة من الكرميد أو بلاط الرخام، عملية البناء كانت تتم بدقة
متناهية ومهارة فائقة وكانت تتكون من اسطوانات من الحجر يتم نحتها بالشكل
المطلوب وبكل اسطوانة ثقب في وسطها لوضع وتد خشبي لتثبيت الاسطوانات بعضها
ببعض بحيث تكون مجموعها بدن العمود ثم بعد ذلك يتم نحت الحليات والزخارف .
أشهر المعابد الإغريقية :
1)معابد الطراز الدوركي :- معبد هيرا أولمبيا – معبد الباثيون في أثينا عام 454- 438 قبيل الميلاد .
2)معابد الطراز الأيوني :- معبد أبوببو باستي الذي أنشئ عام 430 قبل الميلاد .
3.المسارح الإغريقية :
كانت المسارح الإغريقية تقام باستمرار في الهواء الطلق وكانت تبنى في
منحنى أو فجوة من تل، وكانت صفوف المقاعد مقسمة إلى قسمين أو ثلاثة أقسام
حسب درجات خط النظر ويفصل بين هذه الأقسام ممر متسع ، وكان لبعض هذه
المقاعد مساند خلفية ( من الحجر ) بينما البعض الآخر ليس له هذه الميزة ،
كما كان يوضع مقعد مميز عن بقية المقاعد في وسط الصف الأول يخصص لأكبر
شخصية تحضر لحضور الحفل وكان لهذا المقعد بالإضافة إلى المسند الخلفي
متكآن جانبيان ، وقد اعتنى الإغريق بهذا المقعد وزين بالزخارف والنقوش
ويحاط هذا المقعد على جانبيه بمقاعد جيدة إلى حد ما للشخصيات البارزة .
وكانت هذه المقاعد تحفر بالصخر أو تعمل من الرخام على شكل مجوف قليلاً
ومنفصلة عن بعضها ببروز قليل في الحجر، وقد كان شكل المسقط الأفقي لهذه
المسارح على شكل حذوة حصان أي أكثر من نصف دائرة ، أما مكان وقوف فرقة
التمثيل أو الموسيقى فكانت على شكل دائرة وكان المسرح غالباً يحتوي على
منظر جميل بإحدى طرز الأعمدة الإغريقية لذلك يتغير هذا المنظر في المسرح
الواحد ، مثل مسرح أبيد وراس ( 350ق.م. ) والمدرج الروماني في الأردن في
جرش لازال قائماً حتى يومنا هذا تقام به المهرجانات السنوية لجذب السياح
من جميع أنحاء العالم كل عام . ولازالت تلك الخصائص الفنية القديمة
مستخدمة في عصرنا الحاضر في عملية تصميم القاعات والمسارح ودور السينما
وغيرها …

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ممكن مساعدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام التعليمية :: قسم العلوم الإجتماعية و الانسانية-
انتقل الى:  
التبادل النصي

facebook   twitter   youtube   rss  
Copyright ©2008 - 2010, imad.Copyright ©2008 - 2010, www.fenaks.yoo7.com
جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
»» إبراء ذمة إدارة المنتدى ، امام الله وامام جميع الزوار والاعضاء ، على مايحدث من تعارف بين الاعضاء او زوار على مايخالف ديننا الحنيف.
التبادل النصي
منتديات ابادي بوسواليم
منتديات فرسان التطوير
ديمه اميرة الاحزان منتديات شباب كول
اعلان نصي اعلان نصي
اعلان نصي اعلان نصي
اعلان نصي
اعلان نصي
اعلان نصي اعلان نصي